قد تأخذني الفكره..بعيداً
فــ أكره هذا الشيء مني
عند لجوئي الى الصمت..خوفاً من صراخ الحروف
اشعر بالحزن
الصمت..كائن وقور..لكنه حزين
افتقد الصراخ..جداً جداً
حتى وان كان ذاك الصراخ طفل مزعج..او مراهق غاضب
فهم يريدون ان..يُشعلوا.. يُسمعوا العالم ..مشغولون..لايسمعون ابداً ذاك الكائن الثرثار داخلهم
….
الصامت الثرثار
اكره صخب الحروف الصامته في داخلي..حالة الصمت
حين..ذاك.. ترهقني اصوات الافكار المتزاحمه
كمٌ هائلٌ من الاصوات..نقاشات..حوارات واحياناً نزاعات
خطوط..متعبه..مهترئه..من الصور..مواقف واناس ووجوه ..المحها..اسمع بعضاً منها
احياناً اشعر بالعمى
كالتائه في زحمة من الاكوان..ولا كون له
ارى كل شي امامي..ولكن لا ابصر شئ
اسمعهم جيداً..وتتعبني احاديثهم
اصوات كثيره تنسكب “مني” كـ سيل جارف
ويغرقني ..انسكابي
كم اكره ان اسمعـ”ني”..ويزعنجني ذاك الصخب المنسكب داخلي
اني اراهم ..ولست “اراني” فمتى سـ اسمعهم ولن اسمعني